الأنف الأفريقي

الأنف الأفريقي، ينتشر الأنف الأفريقي بشكل كبير في القارة الأمريكية، وخاصة لدى أصحاب البشرة السوداء،  ويعود الأمر

إلى أن الأجداد من الأفارقة من منطقة بانتو بالغرب الأفريقي،  وأجداد أصحاب البشرة البيضاء من أوربا، ومن هنا نتفهم

أن الأمريكان خليط من الأفارقة والأوربيين.

الأنف الصقري

 

أصل الأمريكان أصحاب البشرة السوداء:-

بالرغم من محاولتهم التخلي عن أصلهم الغرب أفريقي، وحب الارتباط بالدول الليبية والجزائرية والمصرية والصومالية

والأثيوبية، لأن البشرة بهذه الدول تكون أفتح بعض الشيء، إلا أن علم الاجتماع ينفي هذا الأمر تماماً لعدم وجود

تجارة الرقيق بهذه الدول، ووجودها بشكل خاص بالغرب الأفريقي.

فنجد أن جنوب أفريقيا يوجد فيه شعب خويسان، والشرق يوجد فيه الشعب الأثيوبي والصومالي والسوداني والمصري،

ويعيش في الغرب الأفريقي الشغب الغاني.

الأنف الأفريقي

 

وصف الأنف الأفريقي:-

يتسم الأنف الأفريقي بكبر الحجم وضخامته، ونجد أن ظهر الأنف منخفض، ومتسع الفتحات مع سماكة الجلد، وتجد جراحة التجميل للأنف الأفريقي من أصعب جراحات التجميل، وتحتاج إلى خبرة فائقة من الدكتور المختص ليستطيع تشكيل الهيكل الجديد للأنف، وعليه رصد التوقعات عن مدى انكماش الجلد وعدم الوصول لهيكل أصغر مما هو مرصود، وهو ما يجعل وجود فراغ بين الجلد والهيكل وبالتالي يفقد المريض الشكل الجميل.

أسباب اختلاف الأنف من دولة لأخرى:-

من أهم العوامل التي تؤدي إلى اختلاف شكل الأنوف على مر العصور هو المناخ، وهو ما يحدد عرض الأنف بشكل خاص، فكلما كان المناخ حار وأكثر رطوبة كلما كان الأنف أكبر وأكثر بروزاً، لأن وظيفته لا تتوقف على الشم أو الاستنشاق، بل يقوم الأنف بترطيب الهواء وتدفئته إذا كان المناخ بارد، ليصل إلى الرئتين بدون إصابة الإنسان بالمرض.

ونجد أن الأنف الرفيع والطويل يوجد بالمناطق الجافة والباردة، وبالرغم من أن المناخ هو العامل الأساسي في تطور الأنف على مر العصور إلا أن العوامل الوراثية لها دخل كبير بحجم الأنف ولكن على مر العصور.

علاوة على ذلك يقوم الأنف وما به من أهداب ومخاط لزج بحجز الميكروبات الضارة والغير مرغوب فيها، كما يقوم الشعر بداخل الأنف بالتخلص من العوامل الضارة الموجودة بالهواء والتي تسبب الأمراض إذا مرت للجهاز التنفسي.

 

 

أفضل دكتور تجميل الأنف بالسعودية

 

 

 

0 Comments

Leave a Comment