تعتبر الأنف واحدة من أهم الأعضاء الموجودة في جسم الإنسان. حيث يعتبر العضو الأساسي الذي ميزنا به الله – عز وجل- عن العديد من الكائنات الحية الأخرى التي تتنفس من خلال الخياشيم أو الجلد. وتعتبر العناية بالأنف واحدة من الأمور الهامة التي يجب أن نعرف عنها المزيد بشكل احترافي.

وبالإضافة للأهمية الكبيرة التي تلعبها الأنف في استمرار حياة الإنسان، حيث أنها العضو المسئول عن التنفس، تلعب الأن أيضاً دوراً بارزاً في تحديد شكل الإنسان وهويته. حيث تحتل الأنف موقعاً هاما في منتصف وجه الإنسان. ما يجعلها مسئولة عن تحديد الشكل العام لكل شخص. الأمر الذي يجعل قطاع كبير من الأشخاص يلجأون لعمليات تجميل الأنف من أجل معالجة بعض عيوبها أو حل المشكلات التي تظهر بالأنف.

ونستعرض من خلال هذا الملف مجموعة كبيرة من المعلومات حول هذا العضو الهام من أعضاء الإنسان. وكيفية العناية الطبيعية بالأنف. وما هي المشكلات التي تواجه الأنف وتؤثر على شكلها. ومتى يكون التدخل الجراحي ضرورة من أجل تعديل شكل الأنف أو حل المشكلات التي تواجهها.

الأنف وتكوينها

تعتبر الأنف البشرية واحدة من أهم أعضاء جسم الإنسان التي تحدد شكله وتعمل على استمراره في الحياة. والأنف البشرية تعتبر الوسيلة الأساسية للتنفس. والتي يمكن من خلالها أدخال الهواء وتنقيته وتنظيفه للجهاز التنفسي، من أجل الحصول على الأكسجين النقي للرئتين.

وتتكون الأنف من قسمين. الأول قسم خارجي وهو المرئي لدينا. ويتكون من فتحتين متشابهتين بالاضافة لإطار عظمي يحمي الأنف ويشكل الشكل الخارجي الخاص بها. الأمر الذي يعطي لكل أنف شكلها الخاص بها. ما يتطلب ضرورة العناية بالأنف بشكل مستمر ودائم والحفاظ على نظافتها ونضارة بشرة الأنف بالإضافة للعديد من النصائح والأمور الهامة الأخرى التي نناقشها من خلال هذا التقرير.

وتتكون الأنف من 4 جدران أساسية هي كالتالي:

  • الجدار العلوي: يسمى الجدار العلوي لجوف الأنف بسقف الأنف، يساهم الجدار العلوي في تشكيله من الأمام للخلف كل من غضاريف الأنف والعظم الأنفي والجبهي وجسم العظم الوتدي والصفيحة المصفوية للعظم الغربالي. يمر عبر ثقوب الصفيحة المصفوية ألياف العصب الشمي التي تنقل الإشارات المسؤولة عن حاسة الشم ويعتبر هذا الجدار هو المسئول الأساسي عن عملية الشم في جسم الإنسان وفي الأنف
  • الجدار السفلي: يسمى أرضية الأنف أو قاع الأنف ويتمثل بالحنك الصلب. يفصل الحنك الصلب جوف الأنف عن جوف الفم وتتشكل ثلاثة أرباعه الأمامية من الناتئين الحنكيين للفكين العلويين في حين يتشكل ربعه الخلفي من الصفيحتين الأفقيتين للعظمين الحنكيين. أرضية الأنف مقعرة قليلاً بالعرض وأفقية تقريباً بالمستوى الأمامي الخلفي. يرى أحيانا في الجزء الأمامي الأنسي من الأرضية انخفاض صغير يدعى الردب الأنفي الحنكي.
  • الجدار الوحشي: يعتبر الجدار الوحشي أكثر جدران جوف الأنف تعقيداً؛ إذ يساهم في تركيبه كل من العظم الأنفي والغربالي والدمعي والفكي العلوي والصفيحة العمودية للعظم الحنكي والصفيحة الجناحية الأنسية للعظم الوتدي. يتميز الجدار الوحشي ببروز ثلاث تراكيب عظمية تتوضع فوق بعضها تدعى المحارات الأنفية. كما يتميز الجدار الوحشي بوجود ارتفاع دائري ينتج عن بروز الخلايا الغربالية المتوسطة نحو الأنسي يدعى الفقاعة الغربالية، وإلى الأسفل والأمام من هذه الفقاعة يوجد ثلم متقوس يدعى الفرجة الهلالية.
  • الجدار الأنسي: يسمى الجدار الأنسي لجوف الأنف حاجز الأنف. غالبًا ما يكون حاجز الأنف منحرفًا عن الخط الناصف مما يؤدي إلى كبر أحد قسمي جوف الأنف على حساب الآخر. يتركب حاجز الأنف من قسم أمامي غضروفي يشكله أحد غضاريف الأنف، ومن قسم عظمي تشكله الصفيحة المعامدة للعظم الغربالي و عظم الميكعة.

طرق العناية بالأنف

وتعتبر العناية بالأنف واحدة من أهم الأمور التي يقوم بها الإنسان. حيث يوفر العناية بالأنف عدم تعريض الأنف للعديد من المشكلات والمخاطر التي يمكن أن تتعرض لها الأنف نتيجة عدم العناية الكافية. وعلى الرغم من اهتمام عدد كبير من الاشخاص بالعناية بالبشرة وغيرها من أماكن جسم الإنسان الا ان قطاع قليل من الناس هو الذي يهتم بالعناية بالأنف. ويرجع هذا الأمر لسببين أساسيين:

  1. السبب الأول هو الجهل بأهمية العناية بالأنف. فالعناية بالأنف من الأمور التي يجب أن يعرف بأهميتها عدد كبير من الأشخاص. لذلك نساعد من خلال موضوعاتنا تعريف الناس بضرورة وأهمية العناية بالأنف وتاثير ذلك على النظافة الشخصية والصحة العامة للناس. لذلك نهيب بكم ضرورة مشاركة هذا التقرير مع الاصدقاء وأفراد الأسرة المهتمين بتنظيف الأنف والعناية بها حتى تصل المعلومات الى الجميع.
  2. السبب الثاني هو الجهل بالطريقة الصحيحة بالعناية بالأنف. الأمر الذي يجعل قطاع واسع وكبير من الأشخاص يهملون بحق العناية السليمة بالأنف. أو حتى استخدام أساليب ووسائل غير صحيحة وقد تكون مؤذية للأنف. لذلك نوضح من خلال هذا التقرير الطرق السليمة للعناية بالأنف.

طرق طبيعية من أجل العناية بالأنف

إذا كانت الأنف التي نريد العناية بها من الأنف الدهنية من أهم خطوات علاج مشاكل الأنف الدهني الحفاظ على نظافة مسامات البشرة ويمكن العناية بمسام البشرة من خلال عدم التعرض للأدخنة أو القيام بالتدخين وغيرها من العادات اليومية السيئة التي تضر بالأنف وبشرتها بشكل كبير. أيضا يجب الأهتمام بالتنظيف المستمر للوجه من الأتربة والأوساخ التي تتعرض لها البشرة من الأجواء الخارجية، ولا يمكن أن ننسى عملية التخلص من السموم التي تدخل للأنف بشكل مستمر. وبوصفات طبيعية والابتعاد عن التعرض لأشعة الشمس المباشرة بشكل مستمر خاصة في فصل الصيف، والتخلص من السموم والزيوت التي تسد المسام ، وذلك بتنظيف الوجه مرتين في اليوم . ومن الضروري استخدام واختيار الغسول المناسب الذي يمكن من خلال تنظيف الأنف والعناية بها باستمرار ومع الاستخدام الصحيح للغسول المناسب لنوع البشرة الدهنية الخالي من الزيوت، نضمن القدرة على العناية بالأنف والوصول لمستوى جيد من نظافة الأنف ويجب استشارة الطبيب والذي ينصح باستخدام الغسول الذي يقوم بالتنظيف العميق للبشرة وتخليصها من الشوائب واستعماله يوميا. لضمان الوصول للنتيجة المرغوبة في وقت جيد

يمكن أيضا استخدام العديد من الوصفات الطبيعية التي يمكن من خلالها العناية بالأنف بشكل طبيعي. مثل وصفة البيض والعسل. وهي وصفة تتكون من بياض بيضة واحدة. والتي يتم خلطها مع ملعقتان من السعل الأبيض. ويجب ألا ننسى إضافة ملعقة من العسل الأسود. مع نصف فنجان من عصير الليمون ، ملعقة من المياه الدافئة ويجب أن نهتم هنا بدقة المواصفات التي يتم وضعها على الأنف في هذه الحالة. حتى تؤتي الخلطة التي يتم استعمالها بثمارها، ويمكن استعمال الخليط حيث تخلط جميع المكونات جيدا حتى تتجانس جيدا ، يتم دهان منطقة الأنف بهذا الخليط وتركه نصف ساعة ثم يغسل جيدا بالماء الدافئ ، وهي وصفة مفيدة تعمل على تنظيف البشرة وتنعيمها. وتعمل هذه الوصفة أيضا على تجديد شعور الانسان بالطاقة نتيجة المكونات الصحية التي يتم خلطها ووضعها على الأنف.

متى  نلجأ لعمليات تجميل الأنف

ويختلط الأمر على الكثير من الأشخاص: هل نحتاج لاجراء عملية تجميل في الأنف أم لا. ومتى يجب أن نتجه الى الطبيب المناسب من أجل اجراء عملية تجميل في الأنف. لذلك نقدم لكم من خلال مجموعة من الأمور التي يجب أن يقوم الشخص بالتوجه للطبيب من أجل اجراء جراحة تجميلية في الأنف:

  • وجود مشكلة في حجم الأنف بالنسبة لتوازن الوجه. ويقوم الطبيب المختص بتقييم هذه المشكلة ومعرفة ما اذا كان يمكن اجراء عملية جراحية وكيف يمكن علاج هذه المشكلة بالشكل الصحيح والمناسب.
  • وجود مشكلة في عرض الأنف أو في حجم ومكان الخياشيم. ومن خلال التدخل الجراحي يمكن اعادة الأمور الى نصابها الصحيح من خلال التدخل الجراحي الصحيح والمناسب والذي يمكن من خلاله ضبط شكل الأنف ومكانها
  • وجود نتوءات أو منخفضات في الأنف. واليوم ومع التقدم التكنولوجي الطبي الكبير يمكن قياس المشكلة والتدخل فيها جراحيا بشكل صحيح من أجل علاج هذه المشكلة وحتى يستطيع الشخص العيش بشكل طبيعي دون تأثير أي مؤثرات خارجية
  • وجود مشكلة في طرف الأنف الذي قد يكون متضخم أو منتفخ أو متدلي أو مقلوبًا. الخياشيم تظهر كبيرة أو واسعة أو مقلوبة. وبشكل عام يمكن التدخل جراحيا من أجل علاج أي تغير في شكل الأنف واعادتها بشكل صحيح. حيث يعلم الطبيب المختص والمحترف أهمية أن تكون الأنف في مكانها وشكلها الصحيح والمناسب.
  • وجود مشكلة عدم التناسق الأنفي وهي مشكلة يعاني قطاع كبير من المرضى المتوجهين لعيادات التجميل الخاصة بالأنف منها. ويمكن من خلال التعامل مع الطبيب المحترف والمناسب أن يقوم بتنسيق الأنف بالشكل الذي يضمن أن تكون متناسقة وجميلة.

أنواع عمليات تجميل الأنف

عملية تصغير الأنف:

من العمليات الشهيرة التي يطلبها عدد كبير من الأشخاص. حيث يعاني الكثير من الأشخاص من حجم الأنف التي قد لا تكون متناسبة مع الشكل الاجمالي للوجه. ومن خلال الاستعانة بالطبيب المحترف والمتخصص في عمليات تجميل الانف يتم تصغير حجم الأنف بالشكل الذي يجعلها متناسبة مع شكل الوجه.

إعادة تشكيل الأنف:

يطلب بعض الأشخاص اعادة تشكيل الأنف بالكامل. سواء لاعادة تشكيل الأنف من جديد سواء عند التعرض لحوادث أو حتى لتغيير شكل الأنف بما يتناسب مع شكل وجه المريض. وتعتبر عملية اعادة تشكيل الأنف من العمليات الهامة والمؤثرة والتي يجب أن يهتم بها الطبيب ويجب أن يقوم المريض باختيار الطبيب الماهر والمحترف والمتخصص في مجاله لاجراء العملية.

تصحيح انحراف الحاجز الأنفي

تعتبر هذه المشكلة واحدة من المشكلات التي تؤرق قطاع كبير من الأشخاص، وتدفعهم لزيارة الجراح التجميلي من أجل الوصول لحل لهذه المشكلة.

ويمكن من خلال التدخل الجراحي تصحيح انحراف الحاجز الأنفي. الأمر الذي يؤدي في النهاية الى تحسين عملية التنفس عند الأشخاص الذين يعانون من نشكلة انحراف الحاجز  الأنفي.

عوامل اختيار طبيب تجميل الأنف المناسب

وهناك العديد من العوامل التي يجب الأهتمام بها عند اختيار الطبيب الخاص بالتجميل. حيث أن العديد من الاشخاص يعانون من عدم القدرة على تحديد طبيب التجميل الخاص بهم. لذلك نقدم لهم من خلال هذه الفقرة بعض الأمور التي يمكن من خلالها تحديد طبيب التجميل المناسب والمحترف:

  • الاحترافية: من أهم الأمور التي يجب الاهتمام بها هي مدى احترافية طبيب التجميل الذي يقوم باجراء عملية الجراحة التجميلية. والمقصود بالاحترافية قدرة الطبيب على التشخيص وقدرته على اجراء العملية الجراحية باحترافية وبدون الوقوع في اخطاء. ويمكن معرفة هذا الأمر من خلال التاريخ الطبي لطبيب التجميل.
  • القدرة على توصيل المعلومات: من أهم الامور التي يجب الاهتمام بها هي قدرة الطبيب على توصيل المعلومة للمريض وقدرة الطبيب على التواصل الصحيح والجيد مع المرضى وشرح الحالة الطبية.
  • الحداثة والتكنولوجيا: كلما استطاع الطبيب استخدام التكنولوجيا والتقنية الحديثة في عمله كلما كان ذلك أفضل. لان التكنولوجيا والتقنيات الحديثة من أهم الأمور التي يجب الحرص عليها من الطبيب المهتم بعمله.

Tags:

0 Comments

Leave a Comment